أنا ذاهبة للدراسة في هارفارد.. من سيوفر مصاريفي الجامعية؟

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
موقع إلكتروني يقدم قروضا بلا فوائد ويخفف من أزمة رسوم الالتحاق بالكليات
ويقوم الطلاب بالتوقيع على عقد يتعهدون فيه برد القرض، وإذا تعثروا، يتم إيراد ذلك لمكتب ائتمان، كما أنه سوف يؤثر على أهليته للحصول ائتمان، حسب ما يقوله ميهتا، 21 عاما. ورئيس كيفا بريمال شاه قريب لباريخ، 21 عاما. وقد قدم استشارات ليونيثريف، ولكنه غير واثق من مستقبلها. ويقول شاه: «هل سيكون ذلك هو الشيء المقبل الأكبر الذي يخرج من مساكن الطلبة في هارفارد، إنها فكرة كبرى لصبغ المساعدات المالية بصبغة ديمقراطية، حقا إنه شيء رائع». ولكنه يقول إن كيفا نفسها من أكبر التحديات التي يواجهها يونيثريف، ففي 10 يونيو (حزيران)، أعلنت مؤسسة كيفا أنها توسع من إقراضها لرجال الأعمال في الولايات المتحدة، وأنها تخطط في النهاية لتقديم قروض للطلبة للكليات والمدارس المهنية. ويضيف شاه: «ربما يريد بعض الأشخاص تقديم تمويل مصنع زبادي في السنغال، ولكن ربما يريد شخص أن يموّل شابا يبلغ 18 عاما في جنوب بوسطن يرغب في تعلم مهارة أو تجارة». أما ما يمكن أن يميز يونيثريف عن كيفا هي أنها تركز على علاقات تشبه علاقة المعلم بالدارس بين الخريجين والطلبة، حسب ما يقوله ميكولاي جان بيسكورسكي، الأستاذ بكلية التجارة بهارفارد والذي قدّم استشارات للمشروع. ويضيف: «الكثير من خريجينا يشعرون بالحماس عندما يذهبون إلى جامعة ويريدون أن يقدموا تبرعاتهم إلى الطلاب ويشعرون أنها تستخدم من قبل شخص يحتاجها وليس من قبل مدير».
 
ويقول بعض الخبراء إن ثمة تحديا في عملية دفع القروض، ويقول سورش صندارسان، الأستاذ في كلية كولومبيا للتجارة الذي يدرس في مواد التمويل الأصغر، إن السبب في معدلات الدفع المرتفعة لصالح كيفا هي أن المزارعين في العالم النامي الذين لا يدفعون قروضهم الصغيرة ستكون خياراتهم الباقية الوحيدة للائتمان هو الحصول على قروض من المقرضين المرابين. ومن المفترض أن يكون لخريجي هارفارد خيارات أفضل.
واشنطن: ألين سالكين

خدمة نيويورك تايمز

 
الشرق الأوسط
No votes yet